Advertisement

رأي
رأي لبنان
الأحد 28 حزيران 2026
الاتفاقات الدولية الراهنة بين واشنطن وطهران وإسرائيل تعيد رسم معادلات المنطقة على حساب لبنان ومستقبله السياسي.

المقدمة:

يشغل المشهد التحريري اللبناني في الساعات الأخيرة موضوعان متلازمان: الاتفاق الإطاري الثلاثي الذي وقّعه لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة في واشنطن، ومذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية الجارية المفاوضات بشأنها. يرى الكتّاب أن هذه الترتيبات الدولية تعكس إعادة توازنات إقليمية عميقة، لكنها قد تترك لبنان ضحية للتنافسات الكبرى.

الكتّاب والمواقف:

في النهار، يرى المحلل أن "ترامب قد يختار الحرب على اتفاق سيء" مع إيران، خاصة إذا تعلق الأمر بالسيطرة على مضيق هرمز. هذا السيناريو يُرجح بقاء منطقة الشرق الأوسط في حالة توتر مستمرة بدلاً من الاستقرار المنشود.

في الديار، يحذّر الوزير السابق فارس بويز من أن "مذكرة التفاهم مجرد وقف إطلاق نار تكتيكي"، وأن سوريا لن تدخل مغامرة غير مدروسة في لبنان. لكنه يشدّد على أن التفاهمات الحالية لا تعالج المشاكل السياسية الجذرية.

في إسلام تايمز، يوصَف الاتفاق الثلاثي بأنه "مشؤوم"، ويُرى كترسيخ لاختراق معين لصالح الأطراف الدولية على حساب السيادة اللبنانية والقضايا الوطنية الأساسية.

في النهار أيضاً، يُؤكّد محلل آخر أن "لبنان أسير الانحياز بين عدوين"، إذ يطالب طرف بالانسحاب من أراضيه بينما لا يطالب الآخر بالمثل، ما يعكس عدم توازن خطير في المعاملة الدولية.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن لبنان يدفع الثمن الأعلى لهذه الترتيبات الدولية. لكنهم ينقسمون حول طبيعة هذه الترتيبات: البعض يراها تمهيداً لاستقرار نسبي، والآخرون يعتبرونها تعميقاً لإشكاليات الدولة اللبنانية.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن لبنان يستحيل إلى رقعة شطرنج في لعبة إقليمية ودولية أكبر، حيث المصالح الوطنية اللبنانية ليست محل اهتمام جاد من أي من الأطراف الفاعلة.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة