المشهد العام:
شهدت الأسواق تطورات متباينة حيث أعلنت مجموعة الاتصالات السعودية عن نمو صافي ربحها بنسبة ٦٫٣ بالمئة في النصف الأول من العام الحالي، مع إيرادات بلغت أربعة وأربعين مليار ريال. وفي قطاع الطاقة، ارتفعت أسعار النفط بنحو سبعة بالمئة مدفوعة بتراجع المخزونات الأمريكية واستئناف الغارات الجوية في الشرق الأوسط، فيما شهد سعر برميل خام برنت تذبذباً بين أربعة وثمانين وثمانية وثمانين دولاراً.
التفاصيل:
أظهرت النتائج المالية لمجموعة الاتصالات السعودية تجاوزاً لتوقعات المحللين بإجمالي إيرادات بلغت أربعين مليار ومئة مليون ريال، بارتفاع نسبته ثلاثة وثمانية بالمئة عن السنة السابقة. وانعكس هذا الأداء إيجاباً على صافي الأرباح الذي نما بمعدل ستة وثلاثة بوائة بعد استبعاد البنود غير المتكررة، مما يعكس تحسناً في كفاءة التشغيل والإدارة.
على صعيد أسواق الطاقة، دفع تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكية أسعار برنت للارتفاع بما يزيد على خمسة وثمانية أعشار الدولار للبرميل، فيما استقر التوتر الجيوسياسي كعامل دعم أساسي. وشهدت الأسواق تقلبات متكررة عكست توازن حساس بين مخاوف الإمدادات والمؤشرات الاقتصادية العالمية.
في السياق الأوسع، أطلقت المملكة مذكرات تعاون متعددة لتوظيف وتمكين خمسمئة ومخمسة آلاف مواطن ومواطنة، وأعلنت هيئة البلديات والإسكان عن إصدار أكثر من أربعة وثلاثين ألف رخصة بناء خلال الفترة نفسها.
التوقعات:
يترقب المستثمرون قرار المجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي بشأن السياسة النقدية وأسعار الفائدة، وهو قرار من شأنه أن يؤثر بشكل مباشر على توجهات أسعار النفط والذهب والعملات العالمية.