المشهد العام:
شهدت الأسواق الإماراتية والعالمية حركة اقتصادية متنوعة، حيث اتجهت الاستثمارات نحو مشاريع البنية التحتية والطاقة. سجلت الأسهم الأمريكية تذبذباً بفعل بيانات توظيف ضعيفة، بينما ارتفعت أسعار الذهب بنسبة ٢.٦ بالمائة. على الصعيد المحلي، حافظت الأسواق على استقرار نسبي مع ترقب المستثمرين محفزات جديدة، وأظهرت البيانات نشاطاً قوياً في القطاع العقاري والتجاري.
التفاصيل:
أعلنت شركة أداني إنتربرايزز المحدودة والعالمية القابضة عن توقيع اتفاق لاستثمار ١١.٥ مليار دولار في مشروع ألمنيوم متطور بولاية أوديشا في الهند. يمثل هذا المشروع خطوة استراتيجية لتعزيز الاستثمارات الإماراتية في القطاعات الثقيلة والصناعات المستدامة، ويُتوقع أن يساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين دول المنطقة وآسيا.
على الجبهة الداخلية، حققت إمارة دبي إيرادات قياسية بلغت ١١.٥ مليار درهم من رسوم تسجيل العقارات خلال النصف الأول من العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتزايد على العقارات السكنية والتجارية. سجلت مبيعات المكاتب على الخريطة ١٣ مليار درهم في ذات الفترة، مؤشراً على قوة السوق العقاري الإماراتي. كما أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عن تقدم جوهري في استئناف العمليات التشغيلية بموقعها في الطويلة.
في السياق الدولي، انخفضت أسعار النفط تراجعاً طفيفاً عقب تحقيق تقدم إيجابي في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة. بينما شهدت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي ضغوطاً في الأسواق الأوروبية والآسيوية. أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكية إضافة ٥٧ ألف وظيفة فقط في حزيران، أقل من التوقعات، ما عزز توقعات بتأجيل المجلس الاحتياطي الفيدرالي لأي تشديد إضافي للسياسة النقدية.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن تحافظ الأسواق الإماراتية على مكاسبها وسط تدفق استثمارات أجنبية مباشرة متزايدة، خاصة في قطاعات الطاقة والعقارات والتكنولوجيا، مع احتمالية عودة الأسواق العالمية للاستقرار تدريجياً بعد انحسار مخاوف التضخم.