المقدمة:
شهدت الإمارات العربية المتحدة يوماً استثنائياً على صعيد القرارات السياسية والتنموية والإنشائية، إذ تتالت المبادرات من أبوظبي إلى الشارقة ودبي وعجمان، لتعكس صورة دولة تُدير ملفاتها بتناسق لافت بين أجهزتها وقياداتها المختلفة، في مرحلة تتسارع فيها وتيرة التحديث الشامل على جميع المستويات.
التفاصيل:
برزت أبوظبي في صدارة المشهد بتدشين ولي عهدها الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان محطةَ قطار الركاب بمدينة محمد بن زايد، وهو مشروع نقل حيوي يربط مختلف أجزاء الدولة بأسعار تذاكر تبدأ من خمسة وخمسين درهماً بين أبوظبي والفجيرة، وفق ما أوردته الخليج. ويُمثّل هذا المشروع قفزة نوعية في منظومة النقل العام الاتحادي وتعزيزاً لأواصر الترابط بين الإمارات.
على الصعيد الاقتصادي، أعلنت دبي تصدّرها قائمة المدن الأكثر استقطاباً لمشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة على مستوى العالم لعام ألفين وخمسة وعشرين، وهو إنجاز علّق عليه الشيخ حمدان بن محمد بقوله إن الأرقام نتاج رؤية اقتصادية واضحة وشراكة ناجحة مع العالم. وفي السياق ذاته، أطلقت دبي القابضة لإدارة المجمعات مذكرة تفاهم مع شركة ريفارم العالمية في مجال الاستدامة الدائرية، مما يُرسّخ توجه الإمارة نحو اقتصاد أخضر منظم، بحسب ما نشرته الخليج.
وفي الشارقة، كان يوم قرارات بامتياز؛ إذ اعتمد حاكمها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي التقسيمات الإدارية الجديدة لمدينة كلباء، وأصدر مراسيم ترقية طالت أكثر من خمسة عشر مئة وتسعة عشر فرداً من الكوادر العسكرية في الهيئات النظامية، إضافة إلى ترقية القائد العام لشرطة الشارقة عبد الله بن عامر إلى رتبة فريق، وهو ما يعكس اهتماماً مستمراً بتطوير المنظومة الأمنية والإدارية في الإمارة. كما أضاف المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة فئة ذوي الإعاقة إلى منتفعي المساعدة الاجتماعية الإضافية، مما يُعمّق منظومة الحماية الاجتماعية.
ديبلوماسياً، أجرى رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، معزياً في ضحايا حادث منطقة رأس لفان الصناعية، كما بعث ببرقيات تهنئة إلى رئيس كولومبيا المنتخب وإلى دوق لوكسمبورغ الكبرى بمناسبة يومه الوطني، في تأكيد لحضور إماراتي دبلوماسي متصل ومتنوع.
ما يجب مراقبته: