المقدمة:
أصدرت القيادة الإماراتية وحكومات الإمارات اليوم حزمةً استثنائية من القرارات والمبادرات تمسّ ملفات الحوكمة والقضاء والبنية التحتية والتكنولوجيا والتعاون الدولي في آنٍ واحد. وتعكس هذه القرارات نهجاً مؤسسياً متسارعاً يستهدف تطوير منظومة الخدمات الحكومية وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية، في مشهد يُنبئ بمرحلة جديدة من الإصلاح الهيكلي الشامل.
التفاصيل:
على صعيد القرارات السيادية، أصدر رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مرسوماً اتحادياً بتعيين محمد سعيد راشد الشحي أميناً عاماً للهيئة الوطنية للإعلام، فيما أنشأ نائب رئيس الدولة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان محكمةً متخصصة في جرائم الاتجار بالبشر ضمن منظومة القضاء في أبوظبي. وفي الشارقة، أصدر حاكمها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مرسوماً أميرياً بتعيين حور بنت سلطان رئيسةً لهيئة الشارقة للمتاحف مع تعديل هيكلها التنظيمي.
وعلى صعيد البنية التحتية والخدمات، أطلق ولي عهد عجمان الشيخ عمار بن حميد النعيمي أجندة بلدية عجمان المعروفة بـ"إيه إم ثيرتي إكس ثيرتي"، المتضمنة ثلاثين مشروعاً ضمن خمس حزم استراتيجية بتكلفة تبلغ مليارًا وثمانمائة مليون درهم. كما أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن توسعة طاقة استيعابية باستراحات الشاحنات بنسبة ستة وخمسين بالمئة، وأطلقت نظاماً ذكياً لإدارة الحافلات بتقنيات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن إعلان هيئة الطرق في الشارقة البدء بمشروع جسر تقاطع شارع خليفة مع شارع مليحة.
في الميدان التكنولوجي والرقمي، كشف ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم عن تطوير أربعة عشر مئة وأربعة وسبعين خدمة حكومية ضمن سياسة خدمات "ثلاثمئة وستين"، بينما حصدت هيئة دبي الرقمية تصنيف خمس نجوم في المرونة المؤسسية من المنظمة الأوروبية للتميز والرشاقة. ووقّعت شرطة عجمان اتفاقية تعاون مع شركة هواوي تكنولوجيز لتعزيز الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الأمنية.
أما على الصعيد الدولي، فقد شاركت الإمارات في أسبوع الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب مؤكدةً التزامها بالجهود الدولية، كما وقّع الحرس الوطني الإماراتي مذكرة تفاهم مع نظيره البحريني. وأعلنت حكومتا الإمارات وإثيوبيا توسيع مبادرة المبرمجين الإثيوبيين من خمسة ملايين إلى سبعة ملايين منتسب.
ما يجب مراقبته: