المقدمة:
يكشف المشهد الإماراتي اليوم عن تكامل لافت بين المحاور الاقتصادية والسياسية والإعلامية، إذ تصدّر رجل الأعمال محمد العبار المشهدَ بتصريحات لافتة حول صمود الاقتصاد الوطني، فيما انطلق منتدى الإعلام الإماراتي في دبي تحت شعار "الإمارات خط أحمر"، وترأّس طحنون بن زايد اجتماعاً رفيع المستوى للشؤون الاستثمارية، كل ذلك في يوم شهد كذلك تضامناً خليجياً مع قطر إثر انفجار منطقة رأس لفان الصناعية.
التفاصيل:
أكد محمد العبار، مؤسس "إعمار" ورئيس مجلس إدارة "إيجل هيلز"، في تصريحات نقلتها صحيفة الخليج، أن الاقتصاد الإماراتي يمتلك من عوامل الصمود ما يجعله "أكثر قيمة من الذهب"، مستشهداً بأن مبيعات مشاريعه خلال فترات التوتر الإقليمي بلغت مئة وخمسين مليون درهم يومياً، في حين كانت قبيل تلك التوترات تناهز نصف مليار درهم يومياً. وأوضح أن مؤسسته رصدت خمسة مليارات درهم لاستحواذ مشاريع متعثرة في دبي، غير أن السوق لم يُوفر مثل هذه الفرص، وهو ما يُجسّد في رأيه عمق الاستقرار الذي تتمتع به البيئة العقارية الإماراتية.
على الصعيد الحوكمي، ترأّس سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان اجتماعاً لمجلس الشؤون الاستثمارية بحضور نائب رئيس الدولة الشيخ منصور بن زايد وولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد، في مؤشر واضح على مواصلة الدولة منهجها في التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى. وفي السياق ذاته، كشف العبار أن خططاً لمشروع استثماري بقيمة مئتي مليار درهم كانت قيد الإعداد خلال فترة التوترات الإقليمية، مما يعكس حجم الثقة المؤسسية في مسيرة الدولة الاقتصادية.
وعلى صعيد المشهد الإعلامي، أشارت صحيفة الخليج إلى أن النسخة الحادية عشرة من منتدى الإعلام الإماراتي انطلقت في دبي تحت رعاية الشيخ أحمد بن محمد بن راشد، وأكد عبدالله آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن الإمارات خالية من ظاهرة "الذباب الإلكتروني"، منبّهاً إلى أن سبعين بالمئة من الأخبار الرقمية المتداولة في المنطقة مزيّفة.
أما على صعيد التضامن الإقليمي، فقد أعربت الإمارات عن تضامنها مع دولة قطر إثر الانفجار الذي وقع في أحد مصانع منطقة رأس لفان الصناعية، فيما سيّرت "دبي الإنسانية" شحنة إغاثية ثالثة إلى الكونغو لمكافحة وباء الإيبولا.
ما يجب مراقبته: