المقدمة:
احتفت دولة الإمارات باليوم العالمي للعمل الإنساني بتجديد التزامها تجاه قيم التكافل والعطاء، حيث أبرزت الجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية جهودها في دعم الفئات المستضعفة محلياً وعالمياً. تصدّرت المبادرات الإنسانية المشهد، من توزيع المساعدات إلى غزة إلى رعاية الأيتام والأسر المتعففة، مجسّدة نموذجاً عالمياً ملهماً في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.
التفاصيل:
أكّد مسؤولون إماراتيون أن العمل الإنساني يمثل أولويةً استراتيجية للدولة. قال المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام للاتحاد، إن اليوم العالمي للعمل الإنساني يجسّد نهج الإمارات الراسخ في ترسيخ قيم العطاء والتكافل والتعاون، مشيراً إلى أن الإمارات تشكّل نموذجاً عالمياً ملهماً في هذا الصدد. وأعربت ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، عن أن الإمارات تستحضر مسؤولية تتجاوز حدود الجغرافيا، محتفظةً بالبعد الإنساني في كل خطواتها.
على الصعيد الميداني، واصلت المؤسسات الخيرية تنفيذ برامجها. أكّد الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، أهمية استحضار قيم التكافل والعطاء، فيما جددت مؤسسة بيت الخير التزامها برسالتها الإنسانية في خدمة المجتمع ومساندة الأسر المتعففة. وأطلقت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي جهودها في رعاية نحو 2800 يتيم و1100 أسرة.
على الساحة الدولية، نفذت الإمارات مساعدات عاجلة موثقة. أعلن حمود العفاري، مدير عمليات الإغاثة الإماراتية في عملية الفارس الشهم 3، عن تسيير شحنة جوية تحمل 60 طناً من المواد الدراسية إلى غزة، وأطلقت مؤسسة القلب الكبير حملتها العالمية للعودة إلى المدارس لعام 2026 بهدف دعم 3000 طالب بحقائب مدرسية متكاملة في غزة ومصر. كما أوضحت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب أنها معالجة 2267 معاملة للحالات الإنسانية خلال فترة معينة، مجسّدة التوازن بين كفاءة الإجراءات والبعد الإنساني.
ما يجب مراقبته: