المقدمة:
تعرضت ناقلة تابعة لشركة أدنوك للاستهداف بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز صباح يوم السبت الثامن من آب، في حادثة وصفتها الإمارات بأنها هجوم إيراني عدواني. أدانت دولة الإمارات الحادثة بأشد العبارات، وسارعت دول عربية عديدة إلى إعلان تضامنها معها، حيث دانت السعودية والأردن وقطر والجامعة العربية هذا الاستهداف واعتبرته انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
التفاصيل:
أعلنت شركة أدنوك تعرض السفينة للاستهداف بصاروخ في الساعات الأولى من صباح السبت الثامن من آب، وأعقب ذلك بيان رسمي من دولة الإمارات استنكرت فيه الهجوم وأدانته بالشدة اللازمة، متهمة إيران بالعدوان الصريح على الملاحة البحرية الدولية في ممر ملاحي حيوي يعتبر شريان اقتصادي مهم لدول المنطقة.
لم تقف ردود الفعل عند حدود الإمارات وحدها. فقد دانت المملكة العربية السعودية الهجوم بأشد العبارات، كما أعرب الأردن عن إدانته واعتبره انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وأضافت دولة قطر صوتها إلى الاستنكارات، داعيةً إلى إعادة فتح مضيق هرمز فوراً. من جهتها، استنكرت جامعة الدول العربية بلسان أمينها العام نبيل فهمي الهجوم بحزم، بينما أعرب رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي عن تضامنه التام مع الإمارات.
يعكس التوافق العربي في الموقف من الحادثة وحدة الموقف إزاء ما تعتبره الدول العربية تهديداً مباشراً للملاحة البحرية والاستقرار الإقليمي. وقد عبرت عدة عواصم عن رفضها لأي أعمال عدوانية تستهدف السفن التجارية العابرة بمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يمر عبره جزء كبير من التجارة العالمية.
ما يجب مراقبته: