النشرة السياسية اليومية
المقدمة:
تستحضر دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الذكرى الستون لتولّي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في السادس من أغسطس من عام ألف وتسعمائة وستة وستون. وأطلقت قيادات الدولة في السياق مجموعة من الخطابات الرسمية أكدت فيها على أن هذه المحطة التاريخية تمثل لحظة فاصلة في تاريخ الوطن، حيث وضع المؤسس الدعائم الأساسية لنهضة حديثة غيّرت مسار المنطقة.
التفاصيل:
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أن رؤية الوالد المؤسس ستبقى النبراس الذي يهدي مسيرة الإمارات جيلاً بعد جيل، مشدداً على التزام القيادة الحالية بمواصلة هذا الإرث الحضاري والإنساني. وفي السياق ذاته، أعرب سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرئاسة، عن أن إرث المؤسس سيظل نبراساً مضيئاً لمسيرة الدولة، وشدد على أن الحياة العملية للشيخ زايد أثبتت أن الإنسان هو أعظم استثمار.
وألقى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، الضوء على أن الشيخ زايد لم يكن قائداً وزعيماً فحسب، بل كان والداً حنوناً للوطن والشعب، وأن إرثه سيبقى خالداً في ذاكرة الوطن. وأشار سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، إلى أن هذه الذكرى تُمثل محطة لتجديد الالتزام بقيم العطاء والمسؤولية التي بنى عليها المؤسس الدولة.
وفي تقييمات متقاطعة، أكد عدد من المستشارين والقيادات أن الشيخ زايد وضع أساساً متيناً لدولة أصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية المستدامة والعمل الإنساني. كما أشار الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، إلى أن الإمارات تمضي بإرث بناه زايد ونهضة يقودها الجيل الحالي من القيادة الرشيدة.
ما يجب مراقبته: