المقدمة:
شهدت الساعات الأخيرة حراكاً دبلوماسياً وسياسياً لافتاً للإمارات العربية المتحدة، تصدّره موقفٌ داعمٌ لسوريا في مسارين متوازيين: تفكيك الخلايا الإرهابية، والترحيب برفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وفي الوقت ذاته، واصلت أبوظبي تعزيز حضورها في ملفات الذكاء الاصطناعي والشراكات الاقتصادية مع برلين ولشبونة، في مشهد يكشف عن استراتيجية خارجية متعددة المحاور.
التفاصيل:
أعربت دولة الإمارات، وفق ما نقله الخليج الإماراتي وصحيفة نيوز دي، عن تضامنها الكامل مع الجمهورية العربية السورية في مواجهة الخلايا الإرهابية، مؤيدةً الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية السورية لتفكيكها. وفي السياق ذاته، رحّبت أبوظبي بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشروع في إجراءات رفع اسم سوريا من القوائم الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، واصفةً هذه الخطوة بأنها تُسهم في استقرار المنطقة.
على صعيد الدبلوماسية الاقتصادية، أفادت صحيفة الخليج بأن المبعوث الخاص بدر جعفر اختتم زيارة عمل إلى ألمانيا، كشف خلالها عن حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي بلغ ثلاثة عشر فاصلة ستة وخمسين مليار يورو، ما يجعل الإمارات الشريك الاقتصادي الأول لألمانيا في منطقة الخليج. وفي السياق الأوروبي نفسه، عقدت الإمارات مع البرتغال جولتها الأولى من المشاورات السياسية في لشبونة، برئاسة وزيرة الدولة لانا نسيبة.
وفي ملف الذكاء الاصطناعي، شارك وزير الدولة عمر سلطان العلماء نيابةً عن رئيس الدولة في الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، فيما أكدت الإمارات في قمة رؤساء الشرطة الأممية في نيويورك أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ركيزتان أساسيتان لدعم السلام والأمن العالميين، وذلك وفق ما رصدته صحيفة الخليج.
على المستوى الخليجي، أبرزت نيوز دي والخليج قمة الأخوة الإماراتية الكويتية، إذ بحث رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد مع أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح سبل تعزيز العلاقات الثنائية، في زيارة وُصفت بالأخوية. كما أجرى الشيخ عبدالله بن زايد اتصالاً هاتفياً مع رئيس وزراء قطر وعدد من وزراء خارجية المنطقة لبحث التطورات الإقليمية.
ما يجب مراقبته: