المقدمة:
تعرّضت دولة الإمارات العربية المتحدة لهجوم بطائرة مسيّرة قادمة من الأراضي الإيرانية، جرى التعامل معه من قبل أنظمة الدفاع الجوي فوق المياه الإقليمية. استنكرت العديد من العواصم العربية والإقليمية الحادثة، معتبرة إياها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وسيادة الدول. احتفظت الإمارات بحقها في الرد على ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية العدوانية.
التفاصيل:
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعاملها مع طائرة مسيّرة فوق المياه الإقليمية للدولة، مؤكدة أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة. وردّت الوزارة على ما أشيع بشأن استهداف قاعدة المنهاد الجوية، محذّرة من تداول أنباء عارية من الصحة. أعربت الإمارات عن إدانتها الشديدة للهجوم وأكّدت احتفاظها بالحق الكامل في الرد على أي اعتداءات لاحقة.
نددت دول عربية وإقليمية بالهجوم بأشد العبارات. أعلن جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقوف المجلس مع الإمارات في مواجهة ما وصفه بالهجوم الإيراني العدواني. أدانت دولة الكويت الهجوم واعتبرته انتهاكاً صارخاً للسيادة والسلامة الإقليمية. دان الأردن الحادثة وصنّفها كخرق واضح للقانون الدولي، فيما حذّرت مصر من اتساع المواجهة واعتبرت الهجمات تهديداً مباشراً لأمن الدول الشقيقة.
قال الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة الإماراتية، إن حالة اللاحرب واللاسلام لا تشكّل حلاً مستداماً، مشيراً إلى أن سياسة استهداف دول الخليج والأردن أثبتت فشلها. دان محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، الهجوم بأشد العبارات وأكّد موقف المؤسسة من دعم الإمارات.
ما يجب مراقبته: