المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة مع صدور بيانات التضخم الأمريكي لشهر حزيران، الذي تراجع إلى 3.5 بالمئة على أساس سنوي. دفع هذا التطور الأسهم الأمريكية إلى الارتفاع، فيما واصل الذهب مكاسبه بارتفاع يزيد على 2 بالمئة. غير أن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 5 بالمئة عقب الاعتداء على ناقلتي أدنوك أضاف حالة من عدم اليقين إلى المشهد السوقي.
التفاصيل:
انعكس تراجع التضخم إيجاباً على المؤشرات الرئيسية، حيث ارتفع الذهب إلى مستويات قريبة من 4077 دولار للأونصة، فيما تابع الفضة مسارها بسعر يقترب من 58.5 دولار. في قطاع البنوك، أعلن بنك سيتي غروب نتائج مالية قوية للربع الثاني فاقت توقعات محللي وول ستريت، محققاً ربحية للسهم بلغت 3.15 دولار. كما حقق بنك دبي الإسلامي أرباحاً نصفية بلغت 3.73 مليار درهم، مدعوماً بنمو الإيرادات وتحسن جودة الموجودات.
على الجانب الدولي، تباطأ نمو الاقتصاد الصيني إلى 4.3 بالمئة في الربع الثاني على أساس سنوي، الأبطأ منذ أزمة كورونا، مما يعكس ضعف الطلب المحلي. في المقابل، استحوذت مجموعة تو بوينت زيرو على شركة ترافرس ميدستريم بـ 8.26 مليار درهم، بينما تجري شركة أوبر محادثات متقدمة للاستحواذ على شركة ديليفري هيرو الألمانية. وسجلت دائرة الأراضي والتنظيم العقاري في عجمان 6815 تصرفاً عقارياً بقيمة تجاوزت 10.8 مليار درهم خلال النصف الأول من العام.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار تأثر أسعار النفط بالتطورات الجيوسياسية، مما قد يحد من هبوط التضخم في الاقتصادات المتقدمة. كما يتابع المستثمرون مسار السياسة النقدية الأمريكية عن كثب، خاصة مع تأكيد مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي عدم تسامحهم مع استمرار الارتفاعات التضخمية.