المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تقلبات متزامنة مع تصعيد التوترات في الشرق الأوسط، إذ شنت القوات الأمريكية ضربات جديدة على مواقع إطلاق صواريخ في جنوب إيران، ما انعكس على أسعار النفط والذهب والعملات. في الوقت ذاته، حققت الأسواق الآسيوية قفزات، بينما برزت الإمارات في تصنيفات دولية متعددة لتطورها الرقمي والسياحي.
التفاصيل:
أظهرت الأسواق ردود فعل متباينة إزاء التطورات الأمنية. تراجع خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 5% الثلاثاء، بينما ارتفع برنت، وفقاً لصحيفة الخليج. الذهب تراجع متأثراً بارتفاع أسعار النفط ومخاوف التضخم، حسبما أشارت صحيفة الإمارات اليوم. استقر الدولار وسط تضاؤل آمال التوصل إلى اتفاق قريب لإنهاء الحرب. في آسيا، سجل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي رقماً قياسياً جديداً، فيما تفوقت تايوان على الهند لاحتلال المركز الخامس عالمياً بقيمة سوقية قدرها 1.1 تريليون دولار.
على الصعيد الإقليمي، حققت الشركات العقارية الإماراتية أرباحاً استثنائية بلغت 10.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من 2026، بنمو 35% عن الفترة المقابلة، وفقاً لـ نيوز دي. وسجلت تصرفات عقارات دبي 372 مليار درهم في خمسة أشهر، بنمو 3.3%. احتلت الإمارات المركز السادس عالمياً في جودة خدمات الواي فاي، مستفيدة من بنية تحتية ذكية متقدمة تدعم الأعمال والسياحة. أعلنت وكالة فيتش تثبيت التصنيف السيادي للدولة عند مستوى AA- مع نظرة مستقبلية مستقرة، فيما ثبتت وكالة كابيتال إنتليجنس تصنيف بنك المشرق عند A.
التوقعات:
يراقب المستثمرون تطورات إيران والولايات المتحدة عن كثب، مع ترقب إمكانية التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز. قد تشهد أسعار الفائدة ضغوطاً تصاعدية إذا استمرت مخاوف التضخم، وهو ما قد يؤثر على أسعار الذهب والعملات خلال الأسابيع القادمة.