المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية موجة تراجع حادة، إذ أدى تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط إلى إثارة مخاوف بشأن التضخم. توقفت مؤشرات وول ستريت عن صعودها، حيث خسر مؤشر داو جونز حوالي 600 نقطة، بينما تراجعت مؤشرات الأسهم الآسيوية عن مستوياتها القياسية. وفي المقابل، أعلنت حكومة أبوظبي عن قرار حاسم بتجميد الزيادات الإيجارية للعقارات السكنية والتجارية والصناعية لفترة قصيرة مؤقتة.
التفاصيل:
أظهرت الأسواق تقلباً ملحوظاً في أسعار السلع الأساسية، حيث تراجع النفط إلى 97 دولاراً للبرميل بعد تعزيز اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار، بينما ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في شهرين وسط الطلب على الملاذات الآمنة. وفقاً لتقارير الخليج (الإمارات)، انخفض البيتكوين بنسبة 5 في المئة إلى 63 ألف دولار، فيما صعد الذهب 0.4 في المئة مدعوماً بضعف الدولار. واصلت المؤشرات اليابانية انخفاضها، إذ تراجع نيكاي عن قمة 68 ألف نقطة وسط موجة بيع للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
على الصعيد المحلي، أعلنت حكومة أبوظبي، وفقاً لتقارير الوطن ودبي الاقتصادية، عن آلية تطبيق قرار تجميد الزيادات الإيجارية، مما أثار تساؤلات حول ضوابط العقود الجديدة. وسجلت عجمان نشاطاً عقارياً ملحوظاً خلال أيار، بقيمة تصرفات بلغت 1.6 مليار درهم عبر 864 عملية. أعلنت دانوب العقارية توسع حضورها الدولي بافتتاح مكتب جديد في لندن، فيما واصلت شركة جي 42 توسع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي بالولايات المتحدة برفع سعة كور 42 إلى 60 ميغاواطة.
التوقعات:
يترقب المستثمرون تطورات اتفاقات وقف إطلاق النار في المنطقة، التي قد تخفف الضغوط على أسعار النفط والدولار. يراقب السوق أيضاً تطبيق قرار تجميد الإيجارات في أبوظبي وتأثيره على حركة العقارات والاستثمارات السكنية في الإمارة خلال الأشهر المقبلة.