المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية في منطقة الخليج تراجعاً ملحوظاً خلال جلسة الأحد، حيث أثّرت تصاعد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران بشكل سلبي على ثقة المستثمرين وقراراتهم. وفي سياق متصل، أظهرت مؤشرات اقتصادية إيجابية في قطاعات محددة منها السياحة والعقارات والصناعات الصغيرة والمتوسطة عبر دول الإمارات، مع بدء تعافي تدريجي في أسواق الصرف والمعادن الثمينة.
التفاصيل:
اتجهت أنظار المستثمرين نحو المؤشرات الاقتصادية العالمية، حيث سجلت المبيعات الإلكترونية في الولايات المتحدة خلال فعالية برايم داي 26.4 مليار دولار، محققة نمواً كبيراً. وعلى صعيد آسيوي، وصل إنفاق السياح الأجانب على القطاعات المرتبطة بالثقافة الكورية خلال شهر أيّار الماضي إلى 911 مليون دولار، بما يعكس الطلب المتزايد على السياحة الثقافية. كما انخفضت أسعار البنزين في جمهورية كوريا الجنوبية لأول مرة منذ شهرين، لتهبط دون 2000 وون بما يعادل 1.3 دولار أمريكي.
على الصعيد الإماراتي، أظهرت بيانات حديثة نشاطاً عقارياً قوياً، حيث سجلت دبي 14300 صفقة رهن عقاري سكنية في النصف الأول من عام 2026 بقيمة تجاوزت 21 مليار درهم. وتشير مؤشرات أبوظبي العقارية إلى استقرار وارتفاع مستويات مشاهدات المستخدمين. من جانب آخر، تتوقع التقديرات أن يصل سوق صناعة الأثاث في الإمارات إلى 5.6 مليارات دولار بحلول عام 2034، مدفوعاً بطفرة في المشاريع الإنشائية.
أصدرت جمارك دبي إعلانات تسهيل مؤقتة تتعلق بتقسيط الرسوم وتخفيض الغرامات الجمركية. وأعلنت إيران عن بدء استئناف التجارة والرحلات الجوية مع الإمارات خلال أيام بعد عودة الهدوء النسبي للمنطقة. كما أنهت غرفة عجمان المرحلة الأولى من برنامج زيارات المنشآت الصناعية بالتعاون مع جهات محلية.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن يؤثر بيان بيانات التوظيف الأمريكية المنتظرة يوم الخميس بشكل حاسم على أداء الأسهم الأمريكية، خاصة مع تقلبات قطاع التكنولوجيا. كما ستراقب الأسواق قرارات البنوك المركزية بشأن رفع أسعار الفائدة بناءً على اجتماعات قادمة.