المقدمة:
احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني للمرأة الإماراتية الموافق الثامن والعشرين من شهر آب، في مناسبة وطنية عزيزة أظهرت مسيرة متواصلة من التمكين والإنجاز. شهدت الاحتفالات مشاركة واسعة من المسؤولين والقيادات والمؤسسات الحكومية والخاصة، أكدوا فيها أن المرأة الإماراتية باتت شريكاً أصيلاً في صناعة المستقبل وصنع القرار على مختلف الصعد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
التفاصيل:
أكد مسؤولون حكوميون أن تمكين المرأة الإماراتية يمثل نهجاً وطنياً راسخاً بدأ منذ تأسيس الدولة. قالت مريم بنت أحمد الحمادي، وزيرة الدولة والأمين العام لمجلس الوزراء، إن هذا التمكين يجسد رؤية القيادة الحكيمة التي جعلت من ابنة الإمارات شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية وبناء الوطن. وأشارت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون بدبي، إلى أن نجاح الإماراتية يلامس الوجدان الوطني ويجسد قصة فريدة في المنطقة.
شهدت المؤسسات الخاصة والقطاعات الحيوية احتفاءات متوازية أبرزت الحضور الفعلي للمرأة في مختلف المجالات. أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عن انضمام أكثر من مئة وثمانية وثمانين موظفة منذ يوم المرأة الإماراتية الماضي، من بينهن تسعة وسبعون مواطنة إماراتية. وبينت بيانات هيئة سوق المال تنامي حضور المرأة في الأسواق المالية، إذ بلغ إجمالي استثمارات الإماراتيات ثلاثة وستين مليار درهم. وأشارت هيئة كهرباء ومياه دبي إلى أن القيادة تؤمن بقدرات ابنة الإمارات وتعترف بدورها الجوهري.
نظمت الجهات الثقافية والاجتماعية برامج متعددة احتفاءً بالمناسبة. احتفت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بيوم المرأة تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، فيما نظمت هيئة أبوظبي للتراث ملتقى «العين في ذاكرة نسائها». وأكد شيوخ ومسؤولون أن هذا اليوم ليس مجرد مناسبة احتفائية بل شهادة وطنية متجددة على مسيرة جعلت من ابنة الإمارات شريكاً أصيلاً في البناء والتطوير.
ما يجب مراقبته: