المقدمة:
شكّل اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية المستأنفة الخامسة والستين بعد المئة، المنعقد في العاصمة الأردنية عمّان، المحور السياسي الأبرز اليوم. إذ حرص وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي على إجراء سلسلة لقاءات ثنائية مكثفة مع نظرائه العرب، في وقت ألقى فيه الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط كلمة وداعية حملت مراجعةً لمسيرته، ويجري تداول اسم نبيل فهمي لخلافته في المنصب.
التفاصيل:
أفاد موقع "الفجر" بأن وزير الخارجية المصري التقى على هامش الاجتماع الوزاري بكلٍّ من نظيره الأردني أيمن الصفدي، ونظيره التونسي محمد علي النفطي، ونظيره اللبناني يوسف رجي، ونظيره العراقي فؤاد حسين، في جولة دبلوماسية متسارعة تعكس حرص القاهرة على تنشيط محاور التواصل العربي البيني، ولا سيما في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف الفلسطيني وأزمات المنطقة.
وفي السياق ذاته، أشار موقع "صدى البلد" إلى أن الدولة المصرية أعلنت دعمها لترشيح الدبلوماسي نبيل فهمي لمنصب الأمين العام للجامعة العربية، وهو ما علّق عليه النائب ياسر الحفناوي بأن هذا الترشيح يجسّد حرص القاهرة على تطوير منظومة العمل العربي المشترك وترسيخ الدور المحوري لمصر في الفضاء العربي. وأضاف موقع "الفجر" أن أبو الغيط أكد في كلمته الافتتاحية أنه يأمل مخلصاً أن يكون قد أدّى مهمته بأقصى ما استطاع، في إشارة إلى اقتراب انتهاء ولايته.
على الصعيد الأمني، كشف موقع "صدى البلد" أن القوات المسلحة المصرية نفّذت حملةً مكبرة في نطاق المنطقة الجنوبية العسكرية استهدفت بؤراً إجرامية تضم عناصر تنقيب غير مشروع عن الذهب ومتسللين، مؤكدةً أن هذه العمليات تندرج في سياق حماية الحدود والأمن القومي. وأثنى عضو مجلس الشيوخ عادل مأمون عتمان على هذه العملية معتبراً إياها دليلاً على قدرة الدولة على بسط سيطرتها في أشد المناطق حساسيةً.
في المشهد الإقليمي الأوسع، رصد موقع "صدى البلد" تمسّك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالإبقاء على قوات الاحتلال في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان، في حين قدّرت تقارير أممية ولبنانية أضرار المباني جراء الحرب الأخيرة في الجنوب اللبناني بمليارات الدولارات، مما يرسم مشهداً بالغ التعقيد أمام أي تسوية دبلوماسية منشودة.
ما يجب مراقبته: