المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية انفراجة اقتصادية ملموسة على خلفية الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي يسعى لإنهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط. تصدرت الأسهم الإماراتية مؤشرات الخليج بارتفاعات قوية، مع تحسن ملحوظ في ثقة المستثمرين بالأصول المحلية. انعكس التحسن الجيوسياسي على تراجع أسعار النفط وتراجع الدولار، في وقت ينتظر فيه السوق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الجديد برئاسة كيفن وارش.
التفاصيل:
سجل مؤشر سوق دبي أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر برفع بنسبة ٦١.٦٩ في المئة إلى ٦٠٥٤.٩٨ نقطة، فيما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي بنسبة ١.٦ في المئة إلى ٩٩٦٣.٢٦ نقطة. عكست هذه الارتفاعات تفاؤل المستثمرين بانعكاسات الاتفاق على قطاعات اللوجستيات والتجارة والصناعة المحلية. شهدت دولة الإمارات موجة استثمارية متسارعة، مع حصول شركات عالمية جديدة على تراخيص في السوق المالية وتوسع الخدمات الرقمية المدارة في البورصات المحلية.
انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، حيث هبط خام برنت دون ٨٠ دولاراً للمرة الأولى منذ آذار. على الصعيد العملات، تراجع الدولار الأمريكي في انتظار قرار السياسة النقدية الجديد. شهد الذهب مكاسب متواصلة للجلسة الخامسة على التوالي، مدفوعاً بتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية. من جهة أخرى، شهدت أسهم شركة سبيس إكس قفزات صاروخية بلغت ١٣ في المئة، لتتجاوز القيمة السوقية لشركة ميكروسوفت وتحتل المركز الرابع عالمياً.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن تستفيد دولة الإمارات بشكل كبير من تراجع التوترات الجيوسياسية، مع استعادة تدفقات التجارة عبر مضيق هرمز وتعزيز مكانة الإمارات كمركز لوجستي عالمي. سيكون قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المنتظر محدداً لاتجاهات الأسواق العالمية والطلب على الأصول الآمنة والذهب.