Advertisement

رأي
رأي السعودية
الجمعة 14 أغسطس 2026

اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان

النشرة التحريرية

المقدمة:

يشغل الفضاء التحريري السعودي في الساعات الأخيرة انشغالٌ عميق بتقييم المسارات الكبرى للدولة على صعيد القيادة والشراكات الإقليمية والاستدامة الداخلية؛ حيث يتجاذب الكتّاب بين الإشادة بخطوات موصوفة بالاستراتيجية وبين تحذيرات من أخطار الفراغ التنظيمي والعشوائية في الحقول التطبيقية.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الجزيرة، يرى الكاتب عبدالله بن محمد آل الشيخ أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان تمثّل لحظة إقليمية فارقة تتجاوز مجرد التوقيع البروتوكولي، معتبراً أنها تعكس رسالة ردع واضحة تغيّر المعادلات الإقليمية وتضطرب معها الحسابات القديمة.

في الصحيفة ذاتها، يؤكد د. شامان حامد أن السعودية بهذه الاتفاقية قد غيّرت المعادلة برمتها، وأن السؤال الأهم لم يعد ماذا وقّعت الدول الثلاث، بل إلى أين يمكن أن تقودها هذه الخطوة.

في السياق ذاته، يكتب عبدالمجيد بن محمد العُمري أن اتفاقية مكة تمثّل درع الأمة الحقيقية، حيث تلتقي القلوب على كلمة التوحيد وتتوحد السواعد لنصرة الحق.

غير أن محمد البهيدل (الجزيرة) يُطلق تحذيراً حاداً من سياق مختلف: على عتبات موسم رياضي جديد، يجد المتابع السعودي نفسه غارقاً في بحر من العشوائية والضبابية الإدارية، مما ينمّ عن فراغ تنظيمي يتناقض مع طموح المؤسسة الكبرى.

في صحيفة سبق، يركّز الكاتب حول التعاقب الوظيفي كاستثمار استباقي في استدامة المستقبل، معتبراً أن جاهزية المنظمات تتوقف على اكتشاف الكفاءات الواعدة وتطويرها بعمق استراتيجي.

التوتر والتقاطع:

يتّفق الكتّاب على أن السعودية في لحظة فارقة تتطلب قيادة راشدة واستثماراً حقيقياً في الموارد البشرية. لكنهم ينقسمون حول كفاية التوافق بين الخطاب الكبير والتنفيذ الميداني؛ فبينما يرى البعض أن الاتفاقيات والرؤى تُترجم بحكمة، يحذّر آخرون من استمرار العشوائية والثغرات التنظيمية في الحقول العملية.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن السعودية تملك الرؤية والإرادة لكنها بحاجة إلى ضمان أن التطبيق لا يفقد الزخم ولا تنسحق تحت ثقل البيروقراطية والعشوائية.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة