Advertisement

رأي
رأي السعودية
الخميس 13 أغسطس 2026

اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان تثير جدلاً فكرياً واسعاً

النشرة التحريرية

المقدمة:

يستحتل موضوع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان اهتمام الكتّاب والمحللين في الصحافة السعودية، حيث يقرأها البعض كمحطة فاصلة في إعادة رسم موازين القوى الإقليمية والدولية، فيما ينبّه آخرون إلى ضرورة تجنب المقارنات الغربية المباشرة والنظر إليها في سياقها الخاص.

الكتّاب والمواقف:

في صحيفة الجزيرة، يؤكد جمال بن علي بوحسن أن الاتفاقية تجسّد مرحلة جديدة من التحالفات الديناميكية التي لا تخضع لقطب واحد، بل تتشكل وفق مصالح متعددة تجمع بين القوة السعودية والتكنولوجيا التركية والردع الباكستاني. وترتقي الاتفاقية في نظره إلى مستوى هندسة أمنية إقليمية متطورة.

في الحيدرة ذاتها، يرى ناصر بن فريوان الشراري أن المنطقة تشهد أعقد مراحلها التاريخية، وأن الاتفاقية تمثل رؤية شاملة للردع في سياق صراعات معقدة وإعادة رسم جغرافي متسارع. يربط التوقيع بحتميات إقليمية واستراتيجية حقيقية.

بخلاف ذلك، يحذر الدكتور إبراهيم بن جلال فضلون من قراءة الاتفاق كنسخة عربية من حلف شمال الأطلسي، مؤكداً أن المؤسسات العسكرية المتكاملة والهياكل المؤسسية الغربية تختلف جوهرياً عن آليات التعاون الإقليمي. يدعو إلى قراءة تاريخية وسياقية أدق للاتفاقية.

يرى عبدالوهاب الفايز أن الاتفاقية انعطافة استراتيجية كبرى مستدفعة بالغطرسة الإسرائيلية والعبث الإيراني، وتعكس حكمة سياسية تقود مصالح الدول الكبرى في المنطقة.

يشدد عبدالمجيد بن محمد العمري على البعد الحضاري والديني للاتفاقية، معتبراً إياها جسراً يكتب تاريخ الأمة الإسلامية بمداد العزة والتمكين حين توحدت القلوب على كلمة التوحيد.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن الاتفاقية تمثل منعطفاً استراتيجياً حقيقياً. لكنهم ينقسمون حول قراءتها: فريق يراها اختباراً عملياً جديداً للتحالفات المرنة، وآخر يحذر من نقل نماذج غربية بحتة على الواقع الإقليمي.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن السعودية تخطو خطوة حاسمة نحو صياغة معادلة أمنية إقليمية مستقلة تعكس واقعاً جيوسياسياً متغيراً.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة