المشهد العام:
أغلقت البورصات الأمريكية جلسة الاثنين على ارتفاعات قوية، مدفوعة بمكاسب في أسهم قطاع التكنولوجيا، لاسيما شركة إيه إم دي التي حققت نقطة فارقة بتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار للمرة الأولى. ساهم في الصعود الدعم المستمر للقطاع من جهة تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية ذات الأجل عشر سنوات إلى دون مستوى خمسة بالمئة، وهبوط أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي.
التفاصيل:
ارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز خمسمئة وناسداك بشكل ملحوظ، مع تصدر أسهم الشركات الرقمية الكبرى للمكاسب. وشهدت إيه إم دي صعوداً بنسبة عشرة بالمئة، مجتازة بذلك عتبة التريليون دولار، وهي نفس القيمة التي حققتها عدد محدود من شركات تصنيع الرقائق الالكترونية عالمياً. يعكس هذا الصعود الثقة المتزايدة في قطاع الذكاء الاصطناعي والطلب المتنامي على معالجات الحوسبة الفائقة.
على صعيد الذهب، ارتفعت أسعاره بشكل طفيف مع تراجع عوائد السندات، غير أن الآمال المتعلقة برفع أسعار الفائدة حدّت من المكاسب. في أسواق العملات الرقمية، اخترقت البيتكوين مستوى ستة وثمانين ألف دولار، مستفيدة من تحرك تنظيمي أمريكي جديد سمح بتوسيع نطاق تداول الأسهم المرمزة بتقنية البلوكتشين.
التوقعات:
ينتظر المستثمرون تطورات محتملة في محادثات بين الولايات المتحدة وإيران قد تؤثر على استقرار سوق النفط في الأسابيع المقبلة.
يراقب السوق خطوات إضافية من البنوك المركزية العالمية بشأن السياسة النقدية، خاصة في ظل تباين الآراء بشأن توقيت خفض الفائدة.