المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات متنوعة، حيث قفزت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية بدعم من نتائج أعمال قوية، لا سيما بعد إعلان شركة سبايس إكس عن نمو إيراداتها. في الإمارات، تباينت الأداء بين البورصتين، إذ ارتفع سوق دبي المالي 0.43 في المئة بدعم من أسهم القطاع المصرفي، فيما تراجع سوق أبوظبي. كما سجلت السندات الحكومية الفرنسية قفزة ملحوظة، مع ارتفاع معدلات التضخم في بريطانيا فوق التوقعات.
التفاصيل:
حقق القطاع المالي الإماراتي أداءً إيجابيًّا، حيث أعلن بنك دبي التجاري عن أرباح بلغت 2.684 مليار درهم خلال تسعة أشهور من العام الجاري بنمو 4 في المئة، فيما سجّل الإمارات الإسلامي دخلًا إجماليًّا ارتفع 6 في المئة خلال الفترة ذاتها بأرباح بلغت 2.7 مليار درهم. وفي قطاع الاتصالات، أعلنت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) عن أرباح قفزت 10.8 في المئة لتصل إلى 2.4 مليار درهم في تسعة أشهور.
على الصعيد العالمي، ارتفع سعر خام برنت 1.5 في المئة ليتخطى 110 دولارات للبرميل، مدفوعًا بمخاوف تصاعدة بشأن إمدادات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط. وفي سوق العملات، شهدت الجنيه المصري تحركات جديدة وسط ضغوط تحركات رؤوس الأموال الأجنبية. كما استعاد إيلون ماسك لقب أول تريليونير في العالم، بعدما قفزت ثروته إلى 1.013 تريليون دولار، مدعومة بارتفاع أسهم سبايس إكس 8 في المئة.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغط على الأسواق العالمية بسبب تصاعد مخاوف التضخم والسياسات النقدية المشددة، خاصة في أوروبا وبريطانيا. كما يتابع المستثمرون تطورات قطاع الطاقة المتجددة في الإمارات، التي شهدت ارتفاعًا بمعدل 63 ضعفًا على مدى عشر سنوات.