المشهد العام:
صعدت مؤشرات وول ستريت بقيادة شركة إنفيديا لصناعة الرقائق الإلكترونية، التي حققت إيرادات بلغت 96.2 مليار دولار في الربع الثاني وتتوقع 108 مليارات في الربع الثالث. في المقابل، تراجعت البورصات الأوروبية وسط ضعف أسهم قطاعات السلع الاستهلاكية. استقرت أسعار النفط بعد تراجعات متكررة، بينما انخفض الذهب دون 4600 دولار للأونصة. على صعيد العملات الرقمية، ارتفعت البيتكوين فوق 80 ألف دولار.
التفاصيل:
في الأسواق الآسيوية والعالمية، احتفظت أسهم الإمارات بمكاسبها في المنطقة الخضراء بدعم من أداء القطاعات المالية. سجلت تصرفات عقارات دبي في أربعة أيام 10.2 مليار درهم من 3295 صفقة، بينما بلغت استثمارات المرأة الإماراتية في عقارات الشارقة 2.7 مليار درهم من يناير إلى آب. وافق مجلس إدارة مجمع موانئ أبوظبي على التوصية بقبول عرض استحواذ من شركة لعماد بقيمة 6.25 درهم نقداً لكل سهم، مع تحديد 15 سبتمبر موعداً نهائياً لقبول العرض.
على المستوى الإقليمي، نجحت سوريا في تنفيذ أول دفع دولي عبر ماستركارد بعد توقف استمر 15 عاماً، وهي خطوة اقتصادية مهمة. كما بلغ التبادل التجاري بين الإمارات وهونغ كونغ 17.4 مليار دولار أمريكي في عام 2025، فيما تدرس فنزويلا الانسحاب من منظمة الدول المصدرة للبترول. في قطاع الطيران، استقبل ميناء خورفكان أكبر شحنة سيارات كهربائية من إنتاج شركة بي واي دي الصينية، حاملة 6068 سيارة.
التوقعات:
يترقب المستثمرون خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش في ندوة جاكسون هول، الذي قد يؤثر على توجهات السياسة النقدية والأسواق العالمية. يراقب السوق أيضاً استقرار أسعار النفط وتطورات الأوضاع الجيوسياسية، خاصة بخصوص مسألة مضيق هرمز والمخاطر المحيطة به.