المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة في أعقاب صدور بيانات التضخم الأمريكي التي أظهرت ارتفاعاً بنسبة ثلاثة وسبعة من عشرة بالمئة في تموز، مما دعم قيمة الدولار وأثار تساؤلات حول توقعات البنوك المركزية. وفي المقابل، حققت شركة إنفيديا للتكنولوجيا إيرادات بلغت ستة وتسعين مليار ومائتي مليون دولار، متجاوزة توقعات السوق، مما أضفى نبرة إيجابية على قطاع التكنولوجيا العالمي.
التفاصيل:
تراجع الذهب بنسبة ستة من عشرة بالمئة إلى أربعة آلاف وستمائة وسبعين دولاراً للأونصة، عقب نشر بيانات التضخم، بينما ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة اثنين بالمئة. أعلن بنك كوريا المركزي رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار ربع نقطة مئوية في خطوة نادرة تمثل الزيادة الثانية المتتالية لكبح جماح التضخم. وفي الشرق الأوسط، تراجعت أسعار النفط ليستقر برنت عند سبعة وثمانين دولاراً للبرميل، وسط توقعات بأن المحادثات المرتقبة بين إيران وقطر قد تفضي إلى فتح مضيق هرمز.
على الصعيد العقاري والاستثماري، حققت شركة الإمارات ريت نمواً في صافي الدخل العقاري بنسبة عشرين بالمئة خلال النصف الأول من عام ألفين وستة وعشرين. وأعلنت مؤسسة دناتا عن تطوير مركز متكامل للشحن في دبي يدمج جميع العمليات في منظومة واحدة، مع قدرة على التعامل مع أكثر من مليون طن شحنات سنوياً. كما وافقت شركة ميتا على تسوية بقيمة سبعة عشر مليار دولار مع تسع وعشرين ولاية أمريكية في قضية تتعلق بتشجيع إدمان القاصرين على منصاتها.
التوقعات:
يترقب المستثمرون تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش بشأن مسار السياسة النقدية، خاصة في ضوء استمرار مؤشرات التضخم في الارتفاع.
يتوقع المحللون أن تحافظ نتائج إنفيديا القوية على زخم قطاع التكنولوجيا، غير أن مخاوف المستثمرين بشأن هيمنة الشركة الطويلة الأجل تبقى قائمة.