المشهد العام:
شهدت الأسواق المصرية حركة متنوعة خلال الفترة الحالية، حيث سجل قطاع الطاقة تطورات إيجابية مع ارتفاع إنتاج البترول الخام إلى أعلى مستوياته في عامين، وارتفاع تشغيل معامل التكرير إلى نحو ثمانين في المائة. بالموازاة، شهدت أسواق السلع الغذائية تراجعات ملحوظة في أسعار الدواجن والبيض، فيما ارتفعت بعض السلع الأخرى. على الصعيد الاستثماري، تواصلت المشروعات العملاقة طريقها، وأعلنت شركات عقارية عن استثمارات بمليارات الجنيهات والدولارات.
التفاصيل:
أعلن المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن إنتاج مصر من البترول الخام سجل أعلى مستوى له منذ نحو عامين، وأرجع ذلك إلى نجاح استراتيجيات الاستكشاف والإنتاج. كما ارتفع تشغيل معامل التكرير إلى حوالي ثمانين في المائة، مدعوماً بزيادة إمدادات الخام المحلي، فيما تجاوزت صادرات المنتجات البترولية مليونين وثلاثمائة ألف طن خلال النصف الأول من عام ألفين وستة وعشرين.
على الجانب الغذائي، تواصل انهيار أسعار الدواجن، حيث انخفضت أسعار الفراخ دون ستين جنيهاً مصرياً للكيلوغرام، فيما شهدت أسعار البيض تراجعاً ملحوظاً. وفي مقابل ذلك، سجل الشاي ارتفاعات نسبية في أسواق المواد الغذائية.
على صعيد الاستثمارات الكبرى، كشفت شركة الديار القطرية عن المخطط العام لمشروعها "علم الروم" بشرق مرسى مطروح باستثمارات تفوق تسعة وعشرين مليار دولار، فيما اعتزمت شركة تطوير مصر ضخ مئتين وستين مليار جنيه في ستة مشروعات كبرى بأربع وجهات استراتيجية.
التوقعات:
المحللون يتوقعون أن تسهم زيادة إنتاج البترول والغاز في تحسين وضع الموازنة الحكومية، لا سيما مع ارتفاع صادرات المنتجات البترولية، مما قد ينعكس إيجاباً على الاستقرار الاقتصادي على المدى المتوسط.
يُنتظر أن تستمر أسعار الدواجن في الانخفاض على المدى القريب نتيجة زيادة العروض، ما قد يوفر ارتياحاً للمستهلكين في ظل ارتفاع أسعار السلع الأساسية الأخرى.