المشهد العام:
بدأت أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ تعاملات الأسبوع على ارتفاع واسع النطاق، فيما ظلت أسعار الذهب مستقرة في انتظار بيانات التضخم الأمريكية المتوقع صدورها لاحقاً من الأسبوع الجاري. وتلقى الدولار دعماً محدوداً رغم تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، حيث تأثر بالتوترات الأمنية المتصاعدة في الشرق الأوسط التي تثير احتمالات نشوء ضغوط تضخمية جديدة.
التفاصيل:
واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الاثنين، إذ قاربت تسعة وتسعين دولاراً للبرميل على خلفية تبادل الاستهداف بين الولايات المتحدة وإيران ضد السفن في مضيق هرمز والمناطق المجاورة، ما أسهم في تصعيد المخاوف الجيوسياسية. وأقرّ تحالف أوبك+ خلال اجتماعه يوم الأحد الإبقاء على سياسته المتعلقة بإنتاج النفط دون تغيير لشهر تشرين الأول.
على الصعيد النقدي، تراوح الين الياباني بالقرب من مستوى خمسة وخمسين وثمانية وثمانين في مقابل الدولار، فيما من المرجح أن اليابان قد باعت جزءاً من حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية بقيمة سبعة وثمانين مليار وثمانمائة مليون دولار لتمويل تدخلها في سوق صرف العملات.
على الصعيد المحلي، حققت حكومة الإمارات مشتريات بقيمة مائتين واثنين مليون درهم من خلال مبادرة الإمارات عاصمة رواد الأعمال. وأعلنت شركة سالك تجديد عقد شراكتها الاستراتيجية مع الشركة الأمريكية ترانسكور المتخصصة في التعرفة المرورية لمدة خمس سنوات.
التوقعات: