المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تطورات متعددة الأوجه حيث انخفضت توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما انعكس إيجاباً على أسعار الذهب والعملات الآسيوية. كما شهدت أسواق آسيا والمحيط الهادئ تبايناً في الأداء مع تسجيل مؤشر توبكس الياباني أطول سلسلة مكاسب منذ شهر آب من العام الماضي. في الوقت ذاته، اتخذت مجموعة أوبك+ قراراً بزيادة أهداف إنتاجها من النفط اعتباراً من شهر آب المقبل.
التفاصيل:
استقرت أسعار الذهب يوم الاثنين بالقرب من مستوى أربعة آلاف ومائتي دولار للأوقية، مستفيدة من تقرير الوظائف الأمريكي الضعيف الذي صدر الأسبوع السابق، مما أدى إلى تراجع احتمالات رفع الفائدة. وانخفض الدولار إلى أدنى مستوياته في أسبوعين، بينما استقرت العملات الآسيوية وشهدت نشاطاً ملحوظاً.
قررت مجموعة أوبك+ زيادة أهداف إنتاج النفط بمقدار مائة وثمانية وثمانين ألف برميل يومياً اعتباراً من شهر آب. وعلى الرغم من هذا القرار، تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف خلال تعاملات الأسبوع، حيث انخفضت أسعار خام برنت قرب مستويات ما قبل النزاعات الحديثة.
على الصعيد العالمي، شهدت صناديق الأسهم الأمريكية أكبر وتيرة تخارج منذ شهر آذار من العام الحالي، بحجم تدفقات خارجة بلغت سبعة عشر مليار ودائتي مليون دولار خلال الأسبوع المنتهي في الأول من تمّوز. وأعلنت شركة الطيران الاقتصادي البريطانية إيزي جت قبولها عرض استحواذ محسّناً من شركة الاستثمار المباشر الأمريكية كاسل ليك بقيمة سبعة مليارات وثلاثمائة مليون دولار.
التوقعات:
يترقب المستثمرون بيانات الفيدرالي الأمريكي المرتقبة والتي قد توضح مسار السياسة النقدية القادمة، فضلاً عن موسم نتائج الشركات للربع الثاني الذي بدأ بالفعل مع شركات كبرى مثل دلتا وبيبسيكو.
يتوقع المحللون استمرار الضغط على الأسهم في ظل ارتفاع أسعار الفائدة، مع بقاء السندات خياراً جاذباً للمستثمرين الباحثين عن عوائد أعلى.