المشهد العام:
أنهت مؤشرات وول ستريت الرئيسية أسبوعاً متقلباً على ارتفاع، مدفوعة بتفاؤل حذر بشأن احتمالية توصل بين الولايات المتحدة وإيران، فيما شهدت أسعار النفط انخفاضاً. وفي الوقت ذاته، تقدمت عمليات اندماج في قطاع الإعلام والترفيه، مع موافقة الحكومة الأمريكية على استحواذ باراماونت سكاي دانس على وارنر بروس ديسكفري. أما على صعيد المعادن النفيسة، فقد أنهى الذهب أسبوعه منخفضاً بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفعت الفضة بنسبة واحد في المائة، في حين حققت البيتكوين نموّاً بنحو ثلاثة في المائة خلال الأسبوع بعد تراجع قارس.
التفاصيل:
شهدت الأسواق الناشئة والأسهم التكنولوجية تذبذباً ملحوظاً خلال الأسبوع، حيث استجاب المستثمرون للتطورات الجيوسياسية وقرارات السياسة النقدية. وفي سياق منفصل، كشفت توقعات إيطالية أن فاتورة الطاقة في البلاد قد تصل إلى ما بين 57 و58 مليار يورو في عام 2026، بزيادة تقدر بثمانية في المائة. وفي المنطقة العربية، عادت الاستثمارات الإماراتية بقوة إلى المشهد الاقتصادي المصري عبر بوابة الطاقة، حيث اندفع المستثمرون نحو صفقات كبرى في قطاعي الغاز والطاقة المتجددة.
على الصعيد الإقليمي، ثبّتت وكالة موديز تصنيف حكومة الإمارات عند Aa2 مع نظرة مستقرة، معكوسة بذلك ارتفاع مستوى الدخل الفردي وتنوع الاقتصاد. وأعلنت شركة أبوظبي للطاقة عن استحواذ إلزامي على كامل أسهم شركة طاقة بسعر 2.70 درهم للسهم الواحد، في حين يمتلك أبوظبي للطاقة حالياً 98.12 في المائة من الأسهم.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار التذبذب في الأسواق العالمية في الأسابيع القادمة، مع تركيز المستثمرين على تطورات المفاوضات الجيوسياسية وخطوات البنوك المركزية الكبرى، خاصة فيما يتعلق بمسار أسعار الفائدة العالمية.
يُتوقع أن يستمر الطلب على المعادن النفيسة وملاذاتها الآمنة في التأثر بالتطورات الاقتصادية والسياسية، مع احتمالية عودة الذهب للاستعادة تدريجية للمكاسب المفقودة.