المشهد العام:
شهدت أسواق الإمارات نشاطاً اقتصادياً متعدد الجوانب، حيث حقق قطاع العقارات في دبي مبيعات تجاوزت مئتين وستة وثمانين مليار درهم خلال النصف الأول من العام الجاري، ليسجل ثاني أقوى أداء في التاريخ. وعلى الصعيد النقدي، منحت السلطات المركزية موافقتها لعملة «د د س سي» الرقمية المستقرة للشراكة مع منصات تداول مختارة، مما يعكس توجهاً نحو تنظيم أكبر للأصول الرقمية. كما شهدت أسواق الأسهم في دبي وأبوظبي موجة شراء في تعاملات نهاية الأسبوع الماضي.
التفاصيل:
سجلت تصرفات العقارات في دبي خلال الأسبوع الواحد قيمة تسعة عشر مليار درهم تقريباً، منها ثمانية مليارات وسبعمئة مليون في المبيعات، وثلاثة مليارات وثمانمئة مليون في الرهون العقارية. احتلت عشر شركات متخصصة في التطوير العقاري الصدارة في الصفقات خلال النصف الأول من السنة، بقيادة شركة عزيزي بستة آلاف صفقة تقريباً. وفي السياق النقدي، استقبلت العملة الرقمية «د د س سي» المرتبطة بالدرهم الإماراتي بنسبة متساوية الموافقة التنظيمية للتوسع بين منصات التداول المتخصصة.
على الصعيد الاستثماري، أعلنت شركتا علي بابا وتينسنت عن استثمار يتجاوز ملياري وثمانمئة مليون دولار في شركة كلينغ المتخصصة بالذكاء الاصطناعي. وأظهرت أسواق السلع ارتفاعاً في أسعار الذهب بأكثر من واحد بالمئة، محققة أول مكاسب أسبوعية لها في خمسة أسابيع، بينما ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الزخم في قطاع العقارات نظراً لاستقرار السياسات النقدية وانخفاض تكاليف البناء جراء تراجع أسعار الوقود، مما ينعكس إيجاباً على القطاع الإنشائي الذي عزز من هوامشه الربحية.
يرجح المتابعون أن تشهد خطط الطروحات الأولية في منطقة الخليج خلال السنة الجارية تعافياً ملحوظاً، خاصة مع توجه المصارف المتخصصة نحو إعادة تركيز اهتمامها على الشرق الأوسط، رغم التحديات الجيوسياسية الإقليمية.