المشهد العام:
تعرّضت الأسواق الأمريكية لضغوط الخميس بسبب نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى. انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.4 في المئة، وتراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.5 في المئة، خسر مؤشر داو جونز 296 نقطة. الضغط الأساسي جاء من أداء ألفابت والقلق من تأثير الذكاء الاصطناعي على مصادر الإيرادات التقليدية.
التفاصيل:
هبطت أسهم ألفابت بنسبة 13 في المئة إلى 281.37 دولار في التعاملات المبكرة بنيويورك، محيية نحو 511 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة الأم لغوغل. جاءت إيرادات البحث والإعلانات دون توقعات المحللين، وبلغت مبيعات ألفابت باستثناء المدفوعات للشركاء 111.2 مليار دولار في الربع الثالث دون التوقعات. سجلت الشركة أيضاً تدفقاً نقدياً حراً سالباً بقيمة 9.07 مليارات دولار، بينما أبقت على توقعاتها للنفقات الرأسمالية للعام بأكمله في نطاق بين 195 مليار و205 مليارات دولار.
في سياق متصل، اعتزمت مايكروسوفت جمع ما لا يقل عن 25 مليار دولار من خلال إصدار سندات استثمارية في الولايات المتحدة، وهو أول طرح من هذا النوع منذ أكثر من تسع سنوات. تسوّق الشركة الإصدار عبر ما يصل إلى 10 شرائح من السندات بآجال استحقاق تتراوح بين عامين و40 سنة لتمويل الطفرة في استثمارات الذكاء الاصطناعي.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا في ظل المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على نماذج الإيرادات التقليدية، خاصة في قطاع الإعلانات الرقمية.