المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية الإقليمية تباينًا في أدائها، إذ أغلقت بورصات الكويت والبحرين وفلسطين على ارتفاع، بينما انخفضت مؤشرات قطر ومسقط. في المقابل، حقق النفط قفزة قوية تجاوزت 4% لتصل أسعار خام برنت إلى ما يزيد عن 108 دولارات للبرميل، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية. وفي الاتجاه المعاكس، تراجعت أسعار الذهب بنسبة تزيد على 3% وسط توقعات برفع أسعار الفائدة.
التفاصيل:
أظهرت الأسواق النفطية ديناميكية قوية على خلفية رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مقترحًا إيرانيًا لحل النزاع وإعادة فتح مضيق هرمز، مما أدى إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن إمدادات الطاقة العالمية. وعلى الصعيد الآخر، أعلنت السعودية استئناف تصدير النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب، مما يعكس مرونة تشغيلية في الاستجابة لتقلبات السوق.
من جانبها، استطلعت هيئة السوق المالية السعودية آراء المهتمين والمشاركين بشأن الأحكام التنظيمية المرتبطة بممارسة نشاط التعامل في الأسواق المالية خارج المملكة، ما يعكس جهودًا تنظيمية مستمرة لتطوير البيئة الاستثمارية.
على صعيد الاستثمارات، ضخ المستثمرون السعوديون 1.16 مليار ريال في السوق المحلي خلال الأسبوع الماضي، معبرين عن ثقة مستمرة في السوق رغم التقلبات الخارجية.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار ارتفاع أسعار النفط في الأمد القريب في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية والقيود على الإمدادات.
قد تشهد أسعار المعادن النفيسة ضغوطًا مستمرة إذا ما بدأت البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة فعليًا.