المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية حركة متناقضة، إذ ارتفعت أسعار النفط لتسجيل مكاسب أسبوعية تتجاوز ثماني بالمئة، مدفوعة بتصاعد الهجمات على مسارات الشحن في الشرق الأوسط وتزايد مخاطر تعطل الإمدادات. وفي المقابل، تراجعت الأسهم العالمية مع موجة بيع شملت أسواق الأسهم، بينما ارتفع الذهب بنحو اثنين بالمئة إلى أربعمئة وأربعة آلاف دولار للأوقية. وأظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية استمرار ارتفاع معدل التضخم للشهر الثاني على التوالي، مما زاد الضغط على الأسواق.
التفاصيل:
وصلت أسعار النفط إلى مستويات لم تشهدها منذ منتصف شهر أيار، حيث تجاوز كلا الخامين القياسيين مستوى مئة دولار للبرميل. وفي الولايات المتحدة، بلغ متوسط سعر وقود الديزل ستة دولارات وخمسة عشر سنتاً للجالون، مسجلاً مستوى غير مسبوق تاريخياً، بينما اقترب السعر في ولاية كاليفورنيا من ثمانية دولارات للجالون.
وأفادت وكالة الطاقة الدولية بأن المعروض العالمي من النفط والطلب عليه سينخفضان أكثر من المتوقع سابقاً خلال العام الحالي. وفي جبهة أخرى، أكّدت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز تصنيف المملكة الائتماني عند ألف بالإضافة إلى مع نظرة مستقبلية مستقرة.
على صعيد السياسات الاقتصادية، أصدر وزير النقل والخدمات اللوجستية قراراً بتمديد مهل تصحيح أوضاع منشآت النقل البري حتى شهر شباط من عام ألفين وسبعة وعشرين. وأعلنت وزارة السياحة تحديث أربع لوائح تنظيمية للأنشطة السياحية.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغط على أسعار النفط في الأسابيع المقبلة نتيجة تطورات الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط. كما ينتظر المستثمرون قرارات البنوك المركزية بشأن معدلات الفائدة في ضوء استمرار ارتفاع التضخم عالمياً.