المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية تحركات متباينة خلال جلسة اليوم الجمعة، حيث تراجعت بورصة وول ستريت عقب صدور بيانات توظيف أميركية فاقت التوقعات، إذ أضاف أصحاب الأعمال الأميركيون مائة واثنين وستين ألف وظيفة. وفي المقابل، شهد سوق الصرف الأجنبي تراجعاً في مكاسب الدولار قبل صدور بيانات التضخم الأميركية المرتقبة.
التفاصيل:
أظهرت البيانات الاقتصادية الأميركية قوة سوق العمل، مما عزز النقاشات حول احتمالية استمرار ارتفاع معدلات الفائدة، وهو ما أدى إلى هبوط مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسة. وبات المستثمرون في انتظار بيانات التضخم التي تعتبر حاسمة لتحديد مسار السياسة النقدية الأميركية خلال الفترة المقبلة.
على صعيد السلع الأساسية، سجل سعر الديزل مستويات قياسية جديدة في الولايات المتحدة، مما يعكس ضغوطاً متزايدة على قطاعات النقل البري والزراعة والبناء. وفي سياق السوق العملات، يقف الين الياباني أمام نقطة تحول محتملة نتيجة توقعات برفع أسعار الفائدة اليابانية، الأمر الذي قد يعيد تشكيل توقعات المضاربين بشأن الدولار.
وعلى المستوى السلعي الأوسع، أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة أن أسعار الغذاء العالمية بلغت أعلى مستوياتها منذ عام ألفين واثنين وعشرين.
التوقعات: