المشهد العام:
سيطر ارتفاع أسعار النفط على الأسواق اليوم الأربعاء، في أعقاب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول عدم استعداده لتخفيف التوترات الجيوسياسية. وفي الوقت ذاته، شهدت الأسواق الخليجية حركات متباينة، مع ارتفاع مخزونات النفط والبنزين في الولايات المتحدة، فيما تدرس شركة أرامكو خفض أسعار النفط مع استئناف الضخ تدريجياً عبر خطوط الأنابيب.
التفاصيل:
على صعيد الطاقة، أعلنت مصادر معهد البترول الأميركي أن مخزونات البنزين ارتفعت بمقدار مليوني وتسعمائة وتسعة وتسعين ألف برميل، بينما شهدت مخزونات النوتة انخفاضات. وتسعى شركة أرامكو السعودية إلى دراسة خفض أسعار النفط مع استئناف تدريجي لعمليات الضخ عبر خط أنابيب شرق-غرب، وذلك بعد أسابيع من الاضطراب الذي خلّفته هجمات بطائرات مسيرة.
وعلى الجبهة الاستثمارية، جمعت شركة إراد السعودية اثنين وعشرين مليون دولار في جولة تمويل جديدة لتوسيع تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الخليج. كما فتحت السعودية الباب أمام استثمارات ماليزية بقيمة خمسة مليارات وستمائة مليون دولار في مشاريع مكة المكرمة، بينما تتوقع سوريا تدفقات أجنبية تتجاوز مليار دولار لتأسيس مصارف جديدة.
وشهد قطاع السياحة الخليجي نمواً متسارعاً، حيث بلغت إيرادات السياحة الخليجية مائة واثنين وثلاثين مليار دولار خلال عام ألفين وخمسة وعشرين، مع قفزة في إنفاق الزوار على المستوى الإقليمي.
التوقعات:
• يتوقع المحللون أن يستمر التذبذب في أسعار النفط تبعاً للتطورات الجيوسياسية والقرارات الأميركية القادمة.
• يراهن المستثمرون على استقرار المشهد الاستثماري الخليجي، خاصة في قطاعات البنية التحتية والسياحة والتكنولوجيا.