المشهد العام:
اختتمت الأسواق الإماراتية تعاملات الأسبوع على تراجع محدود، مع انخفاض مؤشر سوق دبي بنسبة 0.28 في المئة ومؤشر أبوظبي بنسبة 0.20 في المئة، وسط حالة حذر لدى المستثمرين. وعلى الصعيد العالمي، استقرت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية قرب خط التعادل بينما ارتفع الذهب قريباً من مستوى 4400 دولار للأونصة، والنفط بارتفاع تجاوز 9 في المئة خلال ثلاث جلسات على خلفية توتر مضيق هرمز.
التفاصيل:
حقق القطاع الخاص الإماراتي نتائج مالية متباينة في النصف الأول من العام الجاري. حققت مجموعة إي سبعة صافي أرباح بقيمة 61 مليون درهم بنمو 100 في المئة، فيما ارتفعت إيرادات شركة سبينس بنسبة 5.1 في المئة لتصل إلى 1.909 مليار درهم. وفي القطاع العقاري، حققت سبع شركات عقارية أرباحاً نصفية بقيمة 16.2 مليار درهم بنمو 16 في المئة، استأثرت شركات إعمار والدار ومدن بنسبة 93 في المئة منها. وأعلنت شركة أدنوك للغاز ربحاً بقيمة 6.4 مليار درهم في النصف الأول، وخصصت 3.45 مليار درهم للتوزيعات الربعية.
على صعيد الصفقات والاستثمارات، أعلنت شركتا تسلا وسبيس إكس استثمار 16.8 مليار دولار مبدئياً لبناء مجمع متطور لصناعة أشباه الموصلات في تكساس قد يصل إلى 119 مليار دولار. وأعلنت شركة إنتل عن طرح أسهم بقيمة 15 مليار دولار لتعزيز نموها في مجال الذكاء الاصطناعي. وحسب تقرير إرنست ويونغ، صنفت الإمارات كأكثر المستثمرين نشاطاً في صفقات الاستحواذ الصادرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
حافظ النفط على مكاسبه مع استقرار خام برنت قرب 84 دولاراً والخام الأمريكي بـ 78.22 دولار، وسط ضبابية تحيط بإعادة فتح مضيق هرمز. ارتفع الذهب بدعم عمليات شراء فنية مع اقترابه من 4400 دولار للأونصة.
التوقعات:
يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكية القادمة التي ستؤثر على سياسة البنك المركزي الأمريكي. التطورات المتعلقة بمضيق هرمز تبقى محدداً رئيسياً لسلوك أسعار النفط والمعادن الثمينة في الأيام القادمة.