قال المؤلف عمار صبري، خلال ندوة صُنّاع “صحاب الأرض” بنقابة الصحفيين، إنه منذ المقابلة الأولى مع المخرج بيتر ميمي، كانوا جميعًا متفقين على نفس المنظور، وهو حكاية الإنسان تحت القصف والدمار.
وأوضح عمار صبري، أن مشهد قصف منزل شخصية “ناصر” استلهمه من خال صديقه، الذي تنقسم عائلته بين غزة ومصر، حيث قال إن خاله كان مع أسرته المكونة من 13 شخصًا، وكانت ابنته تتجادل مع زوجته واحتدّ بينهما النقاش، ثم في النهاية تصالحوا وطلبت الزوجة من الابنة أن تأتي لتحتضنها، لينقصف صاروخ المنزل في تلك اللحظة، وتُستشهد الأم، بينما تُستخرج الابنة من تحت الركام.
وأضاف عمار صبري، أنه جلس وتخيل كيف سيُروى هذا الحدث في الأخبار: “قصف منزل عائلة أدى لاستشهاد 8 وإصابة 5 آخرين”، لكن هناك حضنًا لم يكتمل، ولحظة وداع لم تُتح لهم، فقرر أن هذا هو ما سيحكيه العمل.
من جانبه، قال الفنان إياد نصار، خلال ندوة صناع “صحاب الأرض” بنقابة الصحفيين، إن المسلسل كان حريصًا على سرد قضية الشعب الفلسطيني ككل، وأن يوضح للأجيال الجديدة أن القضية الفلسطينية ليست غزة فقط، بل إن هناك جزءًا يسمى الضفة، وهناك الأرض المحتلة، وليس انتهاء أزمة غزة معناه حل القضية الفلسطينية.
وأوضح إياد نصار، أنه لم يشعر أن هناك ما يميزه بالعمل كونه من أصول فلسطينية، لأن مشاعر فريق...



