“البيان” تسأل أدوات الذكاء الاصطناعي:
سؤال لم نطرحه هذه المرة على خبراء أو مؤسسات بحثية، بل وجّهناه مباشرة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي نفسها. سألنا منصات مثل: “تشات جي بي تي”، و”جيميناي”، و”ديب سييك”، و”كوبايلوت”، و”ميتا إيه آي”: “كيف ترى ملامح الذكاء الاصطناعي في الإمارات بعد 10 سنوات؟”، وما التغيرات المتوقعة في الاقتصاد، وسوق العمل، والخدمات الحكومية، وأنماط الحياة اليومية. ومع التسليم بأن الإمارات تتصدر الآن مشهد الذكاء الاصطناعي عالمياً، تعالوا في هذه السطور نستعرض أبرز ما جاء في هذه الرؤى الرقمية، بلغة الأرقام والتوقعات.
“تشات جي بي تي”
توقع أن الإمارات لن تكون دولة تستخدم التقنية، بل دولة تُبنى قراراتها واقتصادها وخدماتها على الأنظمة الذكية، مع بقاء الإنسان في موقع التوجيه والحوكمة لا التنفيذ.
1 – الذكاء الاصطناعي محرك اقتصادي: من المتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي فيما تتراوح نسبته بين 12% و15% من الناتج المحلي الإجمالي، مدفوعة بنمو قطاعات مثل الخدمات الحكومية الذكية والتمويل الرقمي والرعاية الصحية والمدن الذكية. هذا التحول يعني أن جزءاً متزايداً من القيمة الاقتصادية لن يأتي من الموارد أو البنية التقليدية، بل من البيانات والخوارزميات والخبرة القابلة للبرمجة.
2 – حكومة تعمل بالاستباق: من المرجح أن تعتمد أكثر من 80% من الجهات الحكومية على أنظمة ذكية استباقية في التخطيط واتخاذ القرار، حيث لن تقتصر هذه الأنظمة...



