حظيت جهود مجموعة G42 التكنولوجية في أبوظبي لحماية الرقائق الإلكترونية الأميركية المتقدمة بإشادة كبيرة من مسؤول أميركي خلال جلسة استماع واسعة النطاق في الكونجرس.
وقد صرحت شركة تطوير الذكاء الاصطناعي الإماراتية بأنها تعمل على بناء نظام لتتبع وتأمين أشباه الموصلات الأميركية أي الشرائح الإلكترونية المتطورة، مثل تلك المستخدمة في الذكاء الاصطناعي، الحواسيب فائقة الأداء، الهواتف الذكية، أو السيارات الكهربائية، من الجيل التالي، وضمان استخدامها بشكل صحيح وآمن ومتوافق مع القواعد الأميركية عند تركيبها في مراكز البيانات الخاصة به.
وصف جاكوب هيلبرغ، وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون النمو الاقتصادي والطاقة والبيئة، الأمر بأنه “غير مسبوق” و”إيجابي بشكل لا يصدق” ويضع معياراً لاعتماده على نطاق أوسع في المستقبل.
تخطط شركة G42 لبناء ضوابط أمنية مباشرة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها حتى تتمكن من مراقبة كيفية استخدام أنظمة الحوسبة عن كثب.
وأضاف هيلبرغ، “لقد اتفقوا على بناء صورة تشغيلية مشتركة يمكن أن تسمح لصناع السياسات الأميركيين بالحصول على شفافية كاملة وضمان بأن المجموعات في الإمارات العربية المتحدة التي تستخدمها وتملكها مجموعة “جي42″، لا يتم الوصول إليها بشكل غير لائق من قبل الأفراد والكيانات التي من شأنها أن تتعارض مع قواعد الرقابة الأميركية للخبراء”.
ركزت جلسة الاستماع على مبادرة “باكس سيليكا” التي تقودها وزارة الخارجية لتعزيز سلاسل التوريد للمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي...



