الصفوة المغيبة والثورات الملونة!

بوابة فيتو
25 فبراير، 2026

قد شهدت منطقتنا العربية موجة من موجات الثورات الملونة، تلك التي أدت إلى انهيار دول، وخروجها عن معادلة الدولة، إلى الفوضى والضياع، إثر موجة الخريف العربي التي اجتاحت المنطقة في العام 2011.. وذلك حين تردت أوضاع بعض الدول، وتاقت شعوبها للخلاص من الفساد وسوء الإرادة..

لكن غضبة الشعوب المحقة تلك، تحولت بفعل أشباه النخب وأنصاف المثقفين إلى عمل تدميري، مكن الخارج من اختراق الثوار والإمساك بزمام التحول، إذ اندفع التنظيم الدولي للإخوان، عبر مساعدة الغربيين الطامحين في استهداف ثروات منطقتنا، فتمكن تنظيم الإخوان من ركوب رأس تلك الثورات، بل وحرف مسارها ناحية إسقاط الدول تحت شعار إسقاط النظام..

وما حدث لنا في تلك الفترة 2011، قد حدث مثله من قبل، فهيا بنا نتعلم الدرس من التاريخ، وتحديدًا ما وقع في الأندلس من ثورات للشعوب، كان قياد أمرها في أيدي أشباه نخب وأنصاف مثقفين، فضيّعوا الأوطان، وأنهكوا الشعوب، ولنا في التاريخ عبرة..

فقد بدأت الثورات تأخذ طريقها إلى الأندلس العربى، حين اكتشف أميرها الحكم بن هشام مؤامرة حيكت لخلعه (805 م) كانت من تدبير رهط من أكابر فقهاء الأندلس، كانوا يوغلون صدور الناس على أمير البلاد (الحكم بن هشام) الذى قضى على نفوذهم، وبعد عام (806 م) اندلع ما دبروه فى الخفاء، حين صدًّروا أسماءً تقود الجماهير نحو التمرد، وهم خلف...

Read Full Article at Source