كيف سيتأثر النفط إذا تصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران؟

صحيفة الاقتصادية
25 فبراير، 2026

دفعت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط بالفعل إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر. ويترقب المتداولون بسوق النفط أي تصعيد محتمل قد يُعطل إنتاج إيران من الخام أو يدفع حكومتها إلى إغلاق ممر شحن حيوي يستخدمه عدد من كبار مصدري الطاقة في المنطقة.

نشرت الولايات المتحدة مجموعة واسعة من القوات العسكرية في المنطقة، وقال الرئيس دونالد ترمب إنه يدرس توجيه ضربة محدودة لإيران بينما يضغط على حكومتها للتوصل سريعاً إلى اتفاق يُقيّد برنامجها النووي. أي هجوم أو تحرك من جانب إيران لتقييد الوصول إلى مضيق هرمز الذي يمر من خلاله نحو ربع النفط المنقول بحراً في العالم، قد تكون له تداعيات على أسواق النفط العالمية.

تضاءل نفوذ إيران في السنوات الأخيرة نتيجة العقوبات المتواصلة وانحسار الاستثمارات الأجنبية. بشكل عام، تضخ البلاد نحو 3% من الإمدادات العالمية، إذ تنتج قرابة 3.3 ملايين برميل يومياً.

بلومبرغ

بدأت إيران تطوير قطاعها النفطي مطلع القرن العشرين، تحت إشراف حكومة بريطانية حرصت على تأمين إمدادات يمكن الاعتماد عليها. وبعد عقود، أصبحت البلاد عضواً مؤسساً في “منظمة البلدان المصدرة للبترول” (أوبك)، وصعدت لتصبح ثاني أكبر منتج في المنظمة. وفي ذروة إنتاجها، خلال منتصف سبعينيات القرن الماضي، كانت إيران من بين أهم مصدري النفط في العالم، بما يتجاوز 10% من إنتاج الخام العالمي.

غير أن...

Read Full Article at Source