تقرع طبول الحرب شرقًا وغربًا جنوبًا وشمالًا مع تصاعد المخاوف من اندلاع حرب إقليمية واسعة النطاق قد يكون لبنان في صلبها. ففي حين تشير التقديرات الى أن إيران أنهت تجهيزاتها لشن ضربات ردًا على الحرب التي قد تندلع مع الولايات المتحدة الاميركية، تستعد الأخيرة وتحشد قواها العسكرية والصاروخية في مياه البحر المتوسط وهو الانتشار العسكري الأكبر منذ أكثر من عقدين بإنتظار الضو الأخضر من البيت الأبيض.
في هذا الوقت، وفيما أجلت الخارجية الأميركية بعض موظفيها من لبنان على خلفية الوضع الأمني في بيروت، كشف مسؤولان لبنانيان كبيران لرويترز عن رسالة غير مباشرة أرسلتها إسرائيل للبنان مفادها أنها ستضرب البلاد بقوة وتستهدف البنية التحتية المدنية إذا شارك حزب الله في أي حرب أميركية إيرانية.
فهل كل ذلك هو مؤشر لحرب قادمة ولبنان سيكون بصلبها لاسيما في ظل التهديدات الاسرائيلية؟ أم ناتجة عن مخاوف من انخراط حزب الله لاسناد ايران في الحرب المقبلة خصوصًا وأن أمين عام الحزب نعيم قاسم لا ينفك عن التهديد ورفع السقف؟
الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد خالد حمادة يعتبر في حديث عبر Kataeb.org، أن القول أن لبنان هو جزء من هذه المعركة افتراض واقعي وعدم الواقعية هو في الذهاب الى القول أنه لن يكون جزءًا منها، مضيفًا:” إجلاء الموظفين الاميركيين من السفارة قد يدل على مؤشرين أولا...



