في حال حسمت إسرائيل أمرها بالمبادرة إلى شن هجوم، أو بالانتظام في مرحلة لاحقة من هجوم تقوده الولايات المتحدة، فإن التحضيرات تتركز في شعبة الاستخبارات العسكرية، التي تتولى تحديد المواقع الإيرانية لإدراجها ضمن بنك الأهداف، كذلك يجري إنشاء غرف عمليات متخصصة، تتولى كل منها متابعة تطورات جبهة محددة، سواء في لبنان أو سوريا أو اليمن وحتى الأردن.
تحت عنوان “فقدان السيطرة الأمنية داخل حدود إسرائيل وخارجها”، بحث الكنيست الإسرائيلي التطورات الأخيرة في المنطقة، إذ بعث رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة تهديد لإيران قال فيها إنه يحذر “نظام آيات الله إذا ارتكبوا الخطأ الأكبر في تاريخهم وهاجموا دولة إسرائيل، فسنرد بقوة لا يمكنهم حتى أن يتخيلوها”. واعتبر نتنياهو أن إسرائيل تمر بـ”أيام معقدة ومليئة بالتحديات”، قائلاً “لا أحد يعلم ما الذي سيحمله الغد. عيوننا مفتوحة، ومستعدون لكل سيناريو. إسرائيل لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه الآن والتحالف مع الولايات المتحدة لم يكن يوماً أوثق مما هو عليه اليوم”.
حديث نتنياهو جاء ضمن تسارع التطورات المتعلقة بالملف الإيراني داخل إسرائيل، إذ أعلن مسؤول أمني أن وزارة الخارجية، وبتوصية من الأجهزة الأمنية، دعت مسؤولين أمنيين سابقين وشخصيات إسرائيلية للعودة الفورية إلى إسرائيل. وأصدرت وزارة الصحة أوامر تسريع إنجاز إقامة مستشفى ضخم في تل أبيب تحت الأرض، في وقت تحولت مواقف السيارات...



