عماد مرمل –
مع تأكيد الرئيس نبيه بري عبر مكتبه الإعلامي أمس، بأنّ أجواء اللجنة “الخماسية” هي مع تأجيل الانتخابات النيابية، يكون موقف الخارج من هذا الاستحقاق قد أصبح أكثر وضوحاً وجلاءً. فهل قُضي الأمر، وصار التمديد للمجلس النيابي الحالي حتمياً، أم أنّ الداخل قد يصنع المفاجأة ويستعيد المبادرة؟
يتعامل بعض النواب مع فرضية إرجاء الإنتخابات على قاعدة أنّها باتت محسومة، وأنّ النقاش الآن تجاوز هذه المسألة إلى البحث في مدة التمديد للمجلس وأثمانه السياسية.
في المقابل، لا يزال رئيسا الجمهورية ومجلس النواب وقلّة من القوى الداخلية، يحاولون الدفع في اتجاه تثبيت الاستحقاق في موعده الدستوري، خلافاً للمزاج الدولي والإقليمي المعاكس، رافضين أن يكونوا شركاء في تغطية التأجيل، كل لأسبابه، بمعزل عن قدرتهم على منعه أم لا.
ويكشف مصدر نيابي واسع الإطلاع لـ”الجمهورية” حقيقة ما يدور في الكواليس الديبلوماسية، مشيراً إلى أنّ الأولوية بالنسبة إلى دول “الخماسية” هي حاليا للسلاح والإصلاح ثم الانتخابات.
ويلفت المصدر إلى أنّ أعضاء “الخماسية” يفترضون أنّه إذا سُحِب سلاح “حزب الله” أولاً فسيتقلّص نفوذ الحزب ويتراجع تأثيره على بيئته الشعبية، الأمر الذي من شأنه أن يشجّع جزءاً من أبنائها على دعم خيارات أخرى وكسر حصرية تمثيل “الثنائي” للطائفة الشيعية في المجلس النيابي.
ويعتبر المصدر، أنّ الجهات الخارجية التي تعوّل على إحداث خرق وازن في داخل...



